يعد الكابتن احمد حميد احمد ابرز الاسماء التي برزت في مجال كرة السلة لاسيما وانه مثل ابرز الاندية العراقية والمنتخبات الوطنية وحقق معها انجازات واسعة على المستويين المحلي والخارجي حيث تم ابعاده مؤخرا عن تمثيل المنتخب الوطني العراقي لكرة السلة بسبب عمره الذي تجاوز الثلاثين وفي السياق الذي اعده اتحاد كرة السلة لتفعيل دور الشباب لاعدادهم ليكونوا نواة للمنتخبات الوطنية (المؤتمر الرياضي) التقى باللاعب احمد حميد كابتن فريق نادي الجيش لكرة السلة.. واجرى معه هذا الحوار..
*كيف ترى فريق الجيش خلال الدوري الممتاز الحالي؟
ـ قدم فريق نادي الجيش امكانيات عالية المستوى خلال بطولة الدوري الحالي وتمكن من الفوز على اقوى فرق المجموعة وهو فريق الكهرباء الذي شارك مؤخرا في بطولة دوري ابطال العرب بفارق خمسة نقاط كما تمكنا من التأهل الى دوري النخبة بعد خوض منافسات المجموعة الجنوبية وهذا التأهل يعد انجازا بحسب الهيئة الادارية المتثملة برئيس النادي الكابتن سامي الشيخلي الذي دعم الفريق بشكل كبير من خلال متابعته الشخصية وكذلك الملاك التدريبي الذي يقوده الكابتن محمد مجيد الذي يعد من خيرة مدربي العراق واللاعبين السابقين. وطموح اللاعبين يكمن بنيل لقب الدوري بغية المشاركة في منافسات غربي اسيا المقبلة او منافسات الدورة العربية وهذا يتحقق بتظافر الجهود والعمل الجماعي من اجل الوصول الى المبتغى.
*كيف وجدت مستوى فرق الدوري العراقي الحالي؟
ـ مستويات متقاربة وتبشر بخير لاسيما وان الاتحاد تعمد بزج اللاعبين الشباب وفرضهم على الفرق من اجل خلق الديمومة وانجاب منتخبات وطنية توازي الطموح وان البطولة الحالية افرزت عناصر شابة واعدة ستكون نواة حقيقية للمنتخب مستقبلا.
*ما اجمل المباريات التي خضتها في الدوري الحالي؟
ـ قدمت خلال الدوري مستوى جيد باشادة المتابعين والصحفيين والنقاد اما بالنسبة لي فانا مقتنع والحمد لله بادائي وكانت اجمل مباريات خضتها الاولى امام الكهرباء في تصفيات مجموعة بغداد والتي فزنا على الكهرباء الفريق الاقوى في البطولة بفارق خمسة نقاط اما المباراة الاخرى فهي ضمن تصفيات مجموعة الجنوب وهي امام التضامن النجفي والتي سجلت خلالها 23 نقطة وضعت فريقنا في المقدمة.
*ما هو طموحك وامنيتك؟
ـ طموحي وامنيتي الفوز بدرع الدوري والحصول على اللقب للعب في احدى البطولات الخارجية لاسيما وان الفرصة مؤاتية لذلك لما يمتلكه الجيش من لاعبين جيدين مثل عباس حمزة وناجي فريش واخرين اما امنيتي ان تعود السلة العراقية الى الاضواء مجددا وتكون الرقم الصعب في البطولات الخارجية.
*تحدث عن مسيرتك مع المنتخب والمدربين الذين اشرفوا على تدريبك؟
ـ مثلت المنتخب الوطني عام 1999 تحت اشراف المدرب فكرت توما ومنذر علي شناوة وغازي طالب ودعيت للمنتخب مجددا عام 2000-2001 باشراف فكرت توما وكانت اخر دعوةعامي 2002-2003 لتكون نهايتي مع المنتخبات الوطنية عام 2004 بعد قرار الاتحاد الذي حدد الاعمار واعتمد على الشباب وهي خطوة ايجابية ولن اقف ضدها كونها تحافظ على ديمومة المنتخبات الوطنية وتغذيته بالدماء الشابة والهدف منه خدمة السلة اولا واخيرا