أيها الأعزاء ...
ذات ليلة من ليالي البحر الهادر الذي عصفت الرياح بصدره فانفجرة امواجه على الشاطىء الحاذي لجناحك الاخضر , أحببتكم كرجل طري يبحث عن أمرأة صلبه تعرف من الحب والحنان .. دخلت معهد الحب العالي الذي أنتم أساتذته ثم تخرجت من هذا المعهد وانا .. أستاذ ..
أنا اليوم ماعدت أبحث في الحب عن المرأة .. أنا اليوم بت ابحث في الحب عن أنسان ..
الإنسان وحده يستحق الحب .. أما الناس الوحوش الذين أخذو شكل أناس أنهم لايستحقون سوى المجاهل ..
الكتب لم يعد يهمني ...
الكاتب هو الذي يهمني ..
الحب لايهمني ....
الإنسان يهمني ...
لأنني أصبحت إنسان أكبر من الحب طالما سمعت ومشيت في شبابي على دقات قلبي اليوم تراني أمشي على دقات عقلي .. الحب صار حرفا صغيرا في قاموسي الكبير . حرف لافاصله فيه ولانقطة ولا علامة تعجب .. بل تتبعه علامة واحده فقط هي علامة الإستفهام ؟
هل تعتقدون أن الحب يمنح ؟؟؟
نعم الحب العظيم في قناعتي هو الذي ينبثق عن الفكر يااعزائي....
وصدقوني أن الحب الحقيقي لاياتي في هذه الحياة مرتين لان الانسان هو إنسان فإذا كان هذا هو رايي لوحدي فاتمنى ان اتحفظ به لنفسي واتمنى أرائكم . حتى ان القاكم في موضوع أخر أتمنى لكم وقت سعيد بإذن لله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
التوقيع / إماراتي وافتخر