مأساة طفل بحريني في العناية المركزة صدمه شاب مسرع..
وأسرته تتعرض لضغوط للتنازل
تعرض طفل بحريني في العاشرة من عمره إلى حادث سيارة سببت له كسورا في الأضلاع وتلف كلية واحدة وأزيل منه الطحال ويرقد حاليا في العناية القصوى بالمستشفى العسكري. ذكرت ذلك لـ «أخبار الخليج« أخت الطفل المصاب.. وتحدثت بلكنة حزينة عن أخيها الذي تربى معها وأحبته كثيرا وها هي تراه مصابا ومقعدا يصارع بين الحياة والموت. وقالت لم اصدق عند سماعي الخبر ان أخي الصغير قد صدمته سيارة (كيا) سوداء اللون كان يسوقها شاب بحريني يبلغ العشرين عاما ومن نفس المنطقة (مدينة حمد) حيث كان مسرعا ولم يستطع التحكم في السيارة خلال مروره بالدوار العاشر بمدينة حمد فحدث القدر الأسود، نتيجة تجاوز السرعة المحددة في هذه المناطق السكنية. كما كشفت عن معلومة أخرى تتعلق بالسائق الذي قام بالحادث وأنه حديث الحصول على رخصة السياقة ولم يتم توقيفه إلا يوما واحدا وخرج من التوقيف وكأن الأمر لم يحصل، فيما يعيش أخوها بين الحياة والموت. وتسترسل أخت الطفل المصاب فتقول: لم تتوقف المأساة عند هذا بل حدث شيء غريب مفاده أن عائلة الشاب الذي صدم الطفل عرضت على عائلتها التنازل عن القضية والإقرار أن الذي عمل الحادث هو والدة الشاب وليس الشاب صاحب العشرين عاماً، لكي تلف القضية ضمن إطار التنازل عن حقوقنا في التعويض عما آل إليه أخي القابع في سرير بالمستشفى العسكري. وناشدت أخت الطفل المصاب تدخل السلطات المعنية في إيقاف هذه المهزلة التي تتعرض لها العائلة من ضغوط للتنازل عن قضية الحادث الذي تعرض له ابنها منوهة إلى ان الشاب الذي عمل الحادث يفاخر بأنه يدخل مركز الشرطة يوما للتوقيف ويخرج منه في اليوم التالي.